مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠١ - الثامن و مائتان معرفته
عصاهم ضلّ، طاعتهم للّه طاعة، و معصيتهم للّه معصية، مكتوبة [فيه] [١] أسماؤهم و أنسابهم و نعتهم، و كم يعيش كلّ رجل منهم واحد بعد واحد، و كم رجل منهم (يستر حديثه و يكتمه من قومه و ما يظهر منهم و تنقاد له الناس) [٢] حتى ينزل [اللّه] [٣] عيسى (بن مريم) [٤]- (عليه السلام)- على آخرهم، فيصلّي عيسى (بن مريم)[٥] خلفه و يقول: إنّكم أئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم و يصلّي بالناس، و هو خلفه في الصفّ (الأوّل) [٦] أوّلهم و أفضلهم و خيرهم، له مثل اجورهم، و اجور من أطاعهم، و اهتدى بهداهم أحمد رسول اللّه، و اسمه محمد (بن عبد اللّه، و اسمه) [٧] يس، و الفتّاح، و الخاتم، و الحاشر و العاقب و الماحي [٨] و القائد و هو نبيّ اللّه، و خليل اللّه [و حبيب اللّه] [٩]، و صفيّه و أمينه و خيرته، يرى تقلّبه في الساجدين- يعني في أصلاب النبيّين-.
و يكلّمه برحمته، و انّه يذكر إذا ذكر فهو أكرم (من) [١٠] خلق اللّه على اللّه و احبّهم إلى اللّه، لم يخلق [اللّه] [١١] خلقا: ملكا مقرّبا و لا نبيّا مرسلا (من) [١٢] آدم إلى من سواه خيرا عند اللّه، و لا أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ منه، يقعده يوم القيامة
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في البحار: يستر أدلّة للناس، و في المصدر: يستتر بدينه و يكتمه من قومه و من يظهر حتى ....
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ليس في البحار، و في المصدر: إلى الصفّ الأوّل.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] في خ ل المصدر: و الفتّاح.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] ليس في المصدر و البحار.
[١١] من المصدر و البحار.
[١٢] ليس في المصدر و البحار، و فيهما: آدم فمن سواه.