مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٥ - السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ
حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث [١]، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي [٢]، قال: حدّثنا سعد بن الصلت [٣]، قال: حدّثنا أبو الجارود الرحبي، عن أبي إسحاق الهمداني [٤]، عن الحارث [٥]، عن عليّ- (عليه السلام)- قال: لمّا كانت ليلة بدر قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: من يستقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس، فقام عليّ- (عليه السلام)- فاحتضن قربه [٦] ثمّ أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها، فأوحى اللّه عزّ و جلّ الى جبرئيل و ميكائيل (و اسرافيل) [٧] تأهّبوا لنصر محمد و حزبه، فهبطوا من السماء لهم لغط يذعر [٨] من سمعه، فلمّا حاذوا البئر سلّموا على عليّ- (عليه السلام)- من عند (ربّهم عن) [٩] آخرهم [إكراما] [١٠] و تبجيلا. [١١]
[١] عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني (ابن أبي داود صاحب السنن) أبو بكر الحافظ، مات سنة ٣١٦. «ميزان الاعتدال».
[٢] هو أبو بكر الفارسي، من أهل شيراز، يعرف بشاذان، يروي عن سعيد بن الصلت، مات سنة ٢٧١. «ثقات ابن حبّان».
[٣] سعد بن الصلت بن برد بن أسلم، مولى جليل بن عبد اللّه البجلي، روى عنه حفيده إسحاق ابن إبراهيم النهشلي، و يقال: سعيد بن الصلت، و هو من شيراز. «ثقات ابن حبّان».
[٤] هو عمرو بن عبد اللّه بن عليّ، أبو إسحاق الهمداني السبيعي الكوفي، تابعي، و عدّه الشيخ في أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و في باب الكنى من رجاله، من أصحاب أمير المؤمنين و الحسنين- (عليهم السلام)- و قال في تهذيب التهذيب: إنّه توفّي سنة ١٢٨.
[٥] هو الحارث بن عبد اللّه الأعور، همداني، و عدّه البرقي في أولياء أمير المؤمنين، و الشيخ في رجاله من أصحابه و الحسنين- (عليهم السلام)-. و قال في تهذيب التهذيب: إنّه توفّي سنة ٦٥.
[٦] في المصدر: فرسه.
[٧] ليس في نسخة «خ».
[٨] كذا في المصدر و البحار و نسخة «خ»، و في الأصل: مذعر، و اللغط: الصوت و الجلبة، أو أصوات مبهمة لا تفهم.
[٩] ليس في المصدر، و البحار ج ١٩، و ما أثبتناه كما في الأصل و البحار ج ٣٩.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] فضائل أحمد بن حنبل: ٢/ ٦١٣ ح ١٠٤٩، و عنه الطرائف: ٧٤ ح ٩٥، و غاية المرام:
٦١ ب ١٢١ ح ١، و شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ٩/ ١٧٢ ح ١٦.