مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٣ - الحادي و الأربعون و مائة الأترجّة في الفاكهة التي اهديت له
يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى و خمسين و ستّمائة و تاج الدين نقيب الهاشميّين يخطب بالناس على أعواده، فقال بعد حمد للّه و الشكر عليه و ذكر الخلفاء بعد الرسول.
[و] [١] قال في حقّ عليّ- (عليه السلام)-: إنّ جبرئيل- (عليه السلام)- نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بيده اترجّة، فقال [له] [٢]: يا رسول اللّه الحقّ يقرئك السلام، و يقول لك: قد أتحفت ابن عمّك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بهذه التحفة فسلّمها إليه، فسلّمها إلى عليّ- (عليه السلام)- فأخذها بيده و شقّها نصفين، فطلع [٣] في نصف منها حريرة من سندس الجنّة، عليها مكتوب: تحفة [من] [٤] الطالب الغالب لعليّ بن أبي طالب. [٥]
الحادي و الأربعون و مائة الأترجّة في الفاكهة التي اهديت له- (عليه السلام)- من الجنّة
٢٥١- ثاقب المناقب: عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اللّه، قال: أتي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بفاكهة من الجنّة و فيها اترجة، فقال جبرئيل- (عليه السلام)-: يا محمد ناولها عليّا، (فناولها) [٦]، فبينما هو يشمّها إذ انفلقت فخرج من وسطها رقّ مكتوب فيه: من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب. [٧]
[١] من الفضائل، و في البحار: ثمّ قال.
[٢] من الفضائل و البحار.
[٣] في الفضائل: فظهر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] الروضة: ١ و عنه البحار: ٣٩/ ١٢٠ ح ٢ و المؤلّف في معالم الزلفى: ٤٠٥ ح ٦٨، و رواه في الفضائل: ٩٢.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] الثاقب في المناقب: ٦١ ح ١٢. و أورده المؤلّف في معالم الزلفى: ٤٠٥ ح ٦٧.