مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - الثالث و مائة استجابة دعائه على جمع من الصحابة الذين أنكروا النصّ عليه
في منزله فدفن، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل و الإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهليّة، و أمّا براء بن عازب فإنّه ولّاه معاوية اليمن فمات بها فمنها كان هاجر. [١]
ثمّ قال ابن بابويه: حدّثنا [محمد بن] [٢] عمر الحافظ، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه [جعفر] [٣] بن محمد الحسني، قال: حدّثنا محمد بن عليّ بن خلف، قال: حدّثنا سهل بن عامر، قال: حدّثنا زافر بن سليمان [٤]، عن شريك [٥]، عن أبي إسحاق، قال: قلت لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)-: ما معنى قول النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- «من كنت مولاه فعليّ مولاه»؟ قال: أخبرهم أنّه الإمام بعده. [٦]
٢٠١- و من طريق المخالفين موفّق بن أحمد قال: ذكر محمد بن أحمد ابن شاذان، حدّثني أحمد بن محمد بن موسى، عن عروة، عن محمد بن عثمان المعدّل، عن محمد بن عبد الملك [٧]، عن يزيد بن هارون، عن حمّاد بن سلمة،
[١] أمالي الصدوق: ١٠٦ ح ١.
[٢] من المصدر، و هو محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي الجعابي، ولد سنة ٢٨٤، و توفّي سنة ٣٥٥ «سير أعلام النبلاء».
و قال النجاشي: كان من حفّاظ الحديث، و أجلّاء أهل العلم.
[٣] من المصدر، و هو جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر ... بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أبو عبد اللّه، كان وجها في الطالبيّين متقدّما في أصحابنا، ثقة في أصحابنا، مات في ذي القعدة سنة: ٣٠٨ «النجاشي».
[٤] لعلّه هو: زافر بن سليمان الأيادي أبو سليمان القهستاني، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
[٥] هو شريك بن عبد اللّه، القاضي النخعي، سمع من أبي إسحاق، و مات سنة: ١٧٧.
«تهذيب الكمال»
[٦] أمالي الصدوق: ١٠٧ ح ٢، معاني الأخبار: ٦٥، و عنهما البحار: ٣٧/ ٢٢٣ ح ٩٦.
[٧] هو أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الواسطي الدقيقي، مات سنة: ٢٦٦، سمع من يزيد بن هارون «سير أعلام النبلاء».