مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٠ - الثاني و العشرون و مائتان إخراجه ثمانين ناقة من الصخرة ضمان رسول اللّه
[هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ] [١].
هذا الذين قال اللّه تعالى فيه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٢].
هذا الذي قال اللّه تعالى [فيه] [٣]: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٤].
ادخل يا أبا الصمصام و سلّم عليه، فدخل و سلّم عليه، ثمّ قال: إنّ لي على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز.
فقال [عليّ] [٥]- (عليه السلام)-: أ معك حجّة؟ قال: نعم، و دفع الوثيقة إليه. فقال [أمير المؤمنين] [٦]- (عليه السلام)-: (فلتخرج ناد يا سلمان) [٧] في الناس، ألا من أراد أن ينظر إلى قضاء دين رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فليخرج [غدا] [٨] الى خارج المدينة.
فلمّا كان بالغداة خرج للناس [٩] و قال المنافقون: كيف يقضي الدين و ليس معه شيء؟! غدا يفتضح، و من أين له ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها (من) [١٠] طرائف اليمن و نقط الحجاز؟!
[١] الحشر: ٢٠، و ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
[٢] الأحزاب: ٣٣.
[٣] من المصدر.
[٤] المائدة: ٥٥.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: يا سلمان ناد.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: الناس.
[١٠] ليس في المصدر.