مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٥ - الرابع و العشرون و مائتان إخراجه
عددت مائة ناقة حمراء بأزمّتها و أحمالها. فقال الحسن- (عليه السلام)-: خذ بزمام نوقك و عبيدك و مالك و امض بها- يرحمك اللّه-. [١]
الرابع و العشرون و مائتان إخراجه- (عليه السلام)- ناقة ثمود، و ما في الحديث من المعجزات
٣٤١- بالإسناد عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال: كنّا مع [مولانا] [٢] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقلت (له) [٣]: يا أمير المؤمنين احبّ أن أرى من معجزاتك شيئا. قال: (يا سلمان و ما تريد؟ قال: اريد أن تريني ناقة ثمود و شيئا من معجزاتك. فقال) [٤]: أفعل إن شاء اللّه تعالى، ثمّ قام فدخل منزله و خرج [إليّ و] [٥] تحته حصان [٦] أدهم، و عليه قباء أبيض، و قلنسوة بيضاء، ثمّ نادى: يا قنبر أخرج إليّ ذلك الفرس، فأخرج إليه فرسا آخر أدهم [٧]، فقال [لي] [٨]: اركب يا أبا عبد اللّه.
قال سلمان: فركبته و إذا له جناحان ملتصقان إلى جنبه، قال: فصاح به الإمام- (عليه السلام)- فتعلّق في الهواء، و كنت أسمع و اللّه حفيف أجنحة الملائكة و تسبيحها تحت العرش، ثمّ حضرنا على ساحل بحر عجاج مغطمط الأمواج [٩]،
[١] الثاقب في المناقب: ١٣٣ ح ٥ و عنه غاية المرام: ٦٦٦ ب ١٢٨ ح ٣.
[٢] من البحار.
[٣] ليس في النوادر و البحار.
[٤] ليس في النوادر و البحار.
[٥] من النوادر و البحار.
[٦] في النوادر و البحار: فرس.
[٧] كذا في النوادر، و في الأصل: حصانا أدهم أغرّ.
[٨] من النوادر.
[٩] كذا في النوادر و البحار، و في الأصل: ساحل البحر و إذا ببحر عجاج متغطغطا بالأمواج، و هو تصحيف، و الغطمطة: اضطراب الأمواج.