مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٣ - الرابع و التسعون إخباره الرجل بما في نفسه، و طاعة الجنيّ له
بهيّ، طيّب الريح، فقال: ما رأينا [١] كاليوم [قطّ] [٢] و ما أشدّ ما يؤكّد لابن عمّه، و انّه لعقد عقدا لا يحلّه إلّا كافر باللّه العظيم و برسوله، ويل [٣] طويل لمن حلّ عقده.
قال: فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه فأعجبته هيئته، ثمّ التفت إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: أ ما سمعت ما قال هذا الرجل قال كذا و كذا؟
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عمر أ تدري من ذلك الرجل؟ قال: لا. قال:
ذلك الروح جبرئيل الأمين، فإيّاك أن تحلّه، فإنّك إن فعلت فاللّه و رسوله و ملائكته و المؤمنون منك براء (لعين الأئمّة) [٤]. [٥]
الرابع و التسعون إخباره الرجل بما في نفسه، و طاعة الجنيّ له- (عليه السلام)-
١٩٠- ابن شهر اشوب: عن المعجزات، و الروضة، و دلائل ابن عقدة [٦]:
أبو إسحاق السبيعي و الحارث الأعور: رأينا شيخا باكيا و هو يقول: أشرفت على المائة و ما رأيت العدل إلّا ساعة، فسئل عن ذلك، فقال: أنا حجر [٧] الحميري و كنت يهوديّا أبتاع الطعام، فقدمت يوما نحو الكوفة، فلمّا صرت بالقبّة المبتسخة [٨] فقدت حمري [٩]، فدخلت الكوفة إلى الأشتر، فوجّهني
[١] في المصدر و البحار: ما رأيت.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و يد، و هو اشتباه.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] الاحتجاج: ٦٦ و عنه البحار: ٣٧/ ٢١٩ ح ٨٧.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و هو الصحيح. و المعجزات: هو نوادر المعجزات لمحمد ابن جرير الطبري الشيعي الكبير.
[٧] في البحار: هجر.
[٨] في المصدر و البحار: بالقبّة بالمسجد.
[٩] في البحار: حميري.