مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠ - أمّا بعد
و خمسة عشر ألف حديث مرسل.
قال الواقدي: فأقبل عليّ فقال: ما تعرف في ذلك؟ فقلت مثل مقالة أبي يوسف.
قال الرشيد: لكنّي أعرف له فضيلة رأيتها بعيني، و سمعتها باذني أجلّ من كلّ فضيلة تروونها أنتم، و إنّي لتائب إلى اللّه تعالى ممّا كان منّي من أمر الطالبيّة و نسلهم. فقلنا بأجمعنا: وفّق اللّه أمير المؤمنين و أصلحه إن رأيت أن تخبرنا بما عندك، قال، و ذكر الفضيلة. [١]
و سيأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى في تمام الحديث الرابع و التسعين و ثلاثمائة من معاجزه- (عليه السلام)-.
٢- و حكى ابن شهر اشوب [٢] في المناقب عن السيّد المرتضى: أنّه قال: سمعت شيخا مقدّما في الرواية من أصحاب الحديث يقال له أبو حفص عمر ابن شاهين [٣] يقول: إنّي جمعت من فضائل علي- (عليه السلام)- خاصّة ألف خبر.
٣- و عن ابن عبّاس من طريق الفريقين: عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول:
لو أنّ الغياض أقلام، و البحار [٤] مداد، و الجنّ حسّاب، و الإنس كتّاب لما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب. [٥]
[١] ثاقب المناقب: ٢٢٩ ح ١.
و يأتي في المعجزة ٣٩٤.
[٢] هو رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهر اشوب السروي المازندراني، توفّي سنة ٥٨٨.
[٣] هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد الواعظ، كان إذا ذكر مذاهب الفقهاء كالشافعي و غيره يقول: أنا محمّدي المذهب، توفّي سنة ٣٨٥. «الكنى و الألقاب».
[٤] كذا في مائة منقبة، و في الأصل و البحار: البحر.
[٥] رواه ابن شاذان في مائة منقبة: ١٧٥ منقبة ٩٩، و الخزاعي في أربعينه: ٣٤ ح ٣٨، و الكراجكي في الكنز: ١/ ٢٨٠، و الخوارزمي في المناقب: ٢، و الگنجي في كفاية الطالب: ٢٥١، و الحمويني في فرائد السمطين: ١/ ١٦، و العسقلاني في لسان الميزان: ٥/ ٦٢، و الذهبي في ميزان الاعتدال: ٣/ ٤٦٧ بإسنادهم عن ابن شاذان.
و له تخريجات أخر تركناها للاختصار.