مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧١ - الحادي و الثلاثون و مائة التفّاحة النازلة على النبيّ و الوصيّ و ابنيهما- صلّى اللّه عليهم
٢٣٧- و روى هذا الحديث أبو الحسن الشيخ الفقيه محمد بن أحمد ابن عليّ بن الحسين بن شاذان في مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المائة: عن ابن عبّاس، قال: كنت جالسا بين يدي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ذات يوم و بين يديه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- إذ هبط جبرئيل و معه تفّاحة، فحيّا بها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فتحيّا بها، فحيّا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فتحيّا بها عليّ و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتحيّا بها و حباها الحسن.
فتحيّا بها الحسن و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و حباها الحسين- (عليه السلام)-.
فتحيّا بها الحسين- (عليه السلام)- و قبّلها و ردّها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فحبا بها فاطمة- (عليها السلام)-.
فتحيّت بها و قبّلتها و ردّتها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتحيّا بها و حباها ثانية عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
فلمّا همّ أن يردّها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سقطت التفّاحة من أنامله، فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ عنان السماء، فإذا عليها سطران مكتوبان: بسم اللّه الرحمن الرحيم تحيّة من اللّه تعالى إلى محمد المصطفى عليّ المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أمان لمحبّيها يوم القيامة من النار. [١]
[١] مائة منقبة: ٢٦ ح ٨ و عنه غاية المرام: ٦٥٩ ب ١١١.
و أخرجه في البحار: ٤٣/ ٣٠٨ ح ٧٢ و العوالم: ١٦/ ٦٢ ح ٢ عن بعض كتب المناقب القديمة، عن ابن شاذان.
و رواه الخوارزمي في مقتل الحسين- (عليه السلام)-: ١/ ٩٥ بإسناده إلى ابن شاذان.
و أخرجه في مقصد الراغب: ١١٤ (مخطوط) عن كتاب أبي الحسن الفارسي بإسناده إلى ابن عبّاس.