مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢١ - السابع عشر أخباره
قالت: سمعت أسماء بنت عميس الخثعميّة [١] تقول: سمعت سيّدتي [فاطمة]- (عليها السلام)- [٢] تقول: ليلة دخل بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أفزعني في فراشي، قلت: فبما فزعت [٣] يا سيّدة النساء!؟
قالت: سمعت الأرض تحدّثه و يحدّثها، فأصبحت و أنا فزعة، فأخبرت والدي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسجد سجدة طويلة، ثمّ رفع رأسه و قال: يا فاطمة ابشري بطيب النسل، فإنّ اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر الأرض أن تحدّثه بأخبارها و ما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها. [٤]
السابع عشر أخباره- (عليه السلام)- مع إبليس، و إقرار إبليس له- (عليه السلام)- بالفضل
٦٩- الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص: عن القاسم بن محمد الهمداني، قال: حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي، قال: حدّثنا أبو الحسين يحيى بن محمد الفارسي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)-، قال: خرجت (ذات) [٥] يوم إلى ظهر الكوفة و بين يديّ قنبر، فقلت [له] [٦]: يا قنبر ترى ما أرى؟ فقال:
[١] هي أسماء بنت عميس الخثعميّة، زوجة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، عدّها الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هي صاحبة الهجرتين و حامية أهل البيت- (عليهم السلام)-.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في البحار: فقلت: أفزعت.
[٤] الاقبال: ٥٨٥- ٥٨٦ و عنه البحار: ٤٣/ ١١٨ ح ٢٦، ٢٧ و العوالم: ١١/ ١٥٦ ح ٦ و ٧ و عن كشف الغمّة: ١/ ٢٧٥.
و أخرجه في البحار: ٤١/ ٢٧١ ح ٢٦ عن الطرائف: ١١٠ ح ١٦٢.
[٥] ليس في نسخة «خ»، و في البحار: في.
[٦] من البحار.