مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٣ - الرابع عشر و مائتان انقلاب الحصى جواهر
فقيل للحسن: يا أبا سعيد ما ترى ذلك من أمير المؤمنين؟ فقال: أمّا أنا فلا أدري [١] أنّ كنوز الأرض تسير إلّا لمثله. [٢]
و رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن سليمان الحذّاء البصري، عن رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، و ذكر الحديث ببعض التغيير في الألفاظ بما لا يغيّر المعنى المذكور هنا. [٣]
الرابع عشر و مائتان انقلاب الحصى جواهر
٣٣١- محمد بن الحسن الصفّار: عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد [٤]، عن عليّ بن الثمالي، عن بعض من حدّثه، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- أنّه كان مع أصحابه في مسجد الكوفة، فقال له رجل: بأبي [أنت] [٥] و امّي إنّي لأتعجّب من [٦] هذه الدنيا التي (هي) [٧] في أيدي هؤلاء القوم و ليست عندكم، فقال: يا فلان أ ترى إنّا نريد الدنيا فلا نعطاها؟
ثمّ قبض قبضة من الحصا [٨] فإذا هي جواهر [٩]. فقال: ما هذا؟ فقلت:
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلا أرى.
[٢] في المصدر و البحار: بمثله، و في البحار: «تستر» بدل «تسير».
[٣] بصائر الدرجات: ٣٧٥ ح ٤، الاختصاص: ٢٧١ و عنهما البحار: ٤١/ ٢٥٥ ح ١٦.
[٤] كذا في الأصل و الخرائج، و قد قال في حاشيته: هو على ما في نسخة البصائر المصحّحة، و لكن في البصائر المطبوعة: عليّ بن يزيد، و كذا في البحار، راجع رجال السيّد الخوئي- (رحمه الله)-:
١٣/ ٥٤.
[٥] من البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار و الخرائج، و في الأصل: في.
[٧] ليس في المصدر و البحار و الخرائج.
[٨] في الخرائج: حصى المسجد فضمّها في كفّه، ثمّ فتح كفّه عنها.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جوهر، و كذا التي تلي.