مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٠ - السادس عشر أنّه
من اللّه العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب، و هذا قميص هارون بن عمران وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ [١]. [٢]
الخامس عشر الفرس المسرجة هديّة من اللّه عزّ و جلّ له- (عليه السلام)-
٦٧- ابن شهر اشوب: قال: في حديث (الحسن بن) [٣] زكريّا الفارسي أنّ عليّا- (عليه السلام)- مشى مع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو راكب حتى وصلا إلى غدير ماء فتوضّئا و صلّيا.
قال عليّ: فبينا أنا ساجد و راكع إذ قال: يا عليّ ارفع رأسك فانظر إلى هديّة اللّه إليك، فرفعت رأسي فإذا أنا بنشر من الأرض و إذا عليها فرس مسرجة و سحابة [٤] فقال: هذه هديّة اللّه إليك، اركبه، فركبته [و سرت] [٥] مع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-. [٦]
السادس عشر أنّه- (عليه السلام)- تحدّثه الأرض بأخبارها
٦٨- السيّد علي بن موسى بن طاوس- (قدس سره)- في كتاب الاقبال:
من طريق الأربعة المذاهب بالإسناد المتّصل عن أسماء بنت واثلة بن الأسقع [٧]،
[١] الدخان: ٢٨.
[٢] المناقب لابن شهر اشوب: ٢/ ٢٢٩.
و يأتي في معجزة ٢٤٨ مع تخريجاته.
[٣] ليس في نسخة «خ»، و في البحار: الحسن بن كردان القادسي.
[٤] في المصدر و البحار: بسرجه و لجامه.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] المناقب لابن شهر اشوب: ٢/ ٢٢٩ و عنه البحار: ٣٩/ ١٢٦ ذ ح ١٢.
و يأتي في معجزة ٥٥٣ عن الخرائج.
[٧] هي أسماء بنت واثلة بن الأسقع الليثيّة، محدّثة حدّثت عن أبيها، عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-. «أعلام النساء لعمر رضا كحالة».