مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥ - الثاني أنّ عليّا
حيّ بين أظهرنا. [١]
١٤- أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المائة: عن ابن عبّاس قال: كنّا جلوسا مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ دخل علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه، فقال: و عليك السلام يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.
فقال علي: [تدعوني بأمير المؤمنين] [٢] و أنت حيّ يا رسول اللّه؟ فقال: نعم، و أنا حيّ، و إنّك يا علي [قد] [٣] مررت بنا أمس [٤] و أنا و جبرئيل في حديث و لم تسلّم، فقال جبرئيل: ما بال أمير المؤمنين مرّ بنا و لم يسلّم؟ أما و اللّه لو سلّم لسررنا و رددنا عليه.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: يا رسول اللّه رأيتك و دحية [٥] استخليتما في حديث فكرهت أن أقطعه عليكما.
فقال [له] [٦] النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّه لم يكن دحية و إنّما كان جبرئيل- (عليه السلام)-، فقلت: يا جبرئيل كيف سمّيته أمير المؤمنين؟! فقال: كان اللّه أوحى إليّ في غزوة بدر أن اهبط إلى محمد، و مره أن يأمر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أن يجول [٧] بين الصفّين [فإنّ الملائكة يحبّون أن ينظروا إليه و هو يجول
[١] إرشاد المفيد: ٢٨.
و أخرجه في البحار: ٢٨/ ٩٢ ح ٩٣ عن إرشاد القلوب للديلمي: ٣٢٥- ٣٢٦ مفصّلا.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في الأصل: أمس يومنا.
[٥] هو: دحية بن خليفة الكلبي رضيع الرسول- (صلى اللّه عليه و آله)-، كان من أجمل النّاس، و كان جبرئيل- (عليه السلام)- كثيرا ما يأتي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بصورته، و هو الذي حمل رسالته- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى قيصر.
[٦] من المصدر و اليقين و البحار.
[٧] هكذا في المصدر، و في الأصل: يحول بالحاء المهملة.