مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦ - الثاني أنّ عليّا
بين الصفّين] [١]، فسمّاه اللّه تعالى من السماء أمير المؤمنين [ذلك اليوم] [٢]
فأنت يا عليّ أمير من في السماء، و أمير من في الأرض، و أمير من مضى، و أمير من بقي، فلا أمير قبلك، و لا أمير بعدك، لأنّه لا يجوز أن يسمّى بهذا الاسم من لم يسمّه [٣] اللّه تعالى به. [٤]
١٥- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور- (رحمه الله)- قال: حدّثنا الحسين بن محمد بن عامر [٥]، [عن عمّه: عبد اللّه ابن عامر] [٦]، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران [٧]، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليهم)- أنّه جاء إليه رجل، فقال (له) [٨]: يا أبا الحسن إنّك تدعى أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟
قال- (عليه السلام)-: اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم. فجاء الرجل إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا رسول اللّه أ يصدق عليّ فيما يقول إنّ اللّه أمّره على خلقه؟
فغضب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ قال [٩]: إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه
[١] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: لم يسمّ اللّه.
[٤] المائة منقبة لابن شاذان: ٥١ المنقبة: ٢٦ و عنه اليقين في إمرة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ٥٨ ب ٧٩ و غاية المرام: ١٨ ح ١٢.
و أخرجه في البحار: ٣٧/ ٣٠٧ ح ٣٦ عن اليقين و مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٥٤.
[٥] هو ابن أبي بكر الأشعري القمّي، أبو عبد اللّه، ثقة. «رجال النجاشي».
[٦] من المصدر، و هو عبد اللّه بن عامر بن عمران بن أبي عمر الأشعري، أبو محمد، شيخ من وجوه أصحابنا، ثقة. «رجال النجاشي».
[٧] هو حمزة بن حمران بن أعين الشيباني، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادقين- (عليهما السلام)-.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: و قال.