مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - الرابع و الثلاثون و مائة الرطب النازل على النبيّ و الوصيّ
الكاظم على الصادق، و الصادق على الباقر، و الباقر على زين العابدين، [و زين العابدين] [١] على الشهيد و كلّهم فرحون و قائلون إنّه ناول النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا تفّاحا سقط من يده، و صار بنصفين، فخرج في وسطه مكتوب فيه:
من الطالب الغالب لعليّ بن أبي طالب. [٢]
الرابع و الثلاثون و مائة الرطب النازل على النبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٢٤٠- روضة الفضائل: عن القاروني حكاية عنه، قال يوما على منبره و مجلسه يومئذ مملوءا بالناس في (شهر) [٣] جمادى الاخرى من سنة اثنتين و خمسين و ستّمائة بواسط، [فذكر] [٤] ما رواه [لي] [٥] عن ابن عبّاس- (رضي الله عنه)- قال: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في مسجده و عنده جماعة من المهاجرين و الأنصار إذ نزل [عليه] [٦] جبرئيل، و قال له: يا محمد الحقّ يقرئك السلام، و يقول لك: احضر عليّا و اجعل وجهك مقابل وجهه.
ثمّ عرج جبرئيل- (عليه السلام)- [إلى السماء] [٧] فدعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بعليّ- (عليه السلام)- فأحضره و جعله مقابل وجهه، فنزل جبرئيل- (عليه السلام)- ثانيا و معه طبق فيه رطب فوضعه بينهما، ثمّ قال: كلا، فأكلا، ثمّ أحضر طاسة و إبريقا، ثمّ قال: يا رسول اللّه قد أمرك اللّه أن تصبّ ماء على يد عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
[١] من المصدر و البحار، و في الأصل: على الشهيد منّا.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٢٩ و عنه البحار: ٣٩/ ١٢٦ ح ١٤.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر، و في البحار: فروى عن ابن عبّاس.
[٥] من المصدر، و في البحار: فروى عن ابن عبّاس.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.