مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٠ - الثاني و الخمسون و مائة صياح النخيل
الثاني و الخمسون و مائة صياح النخيل
٢٦٣- أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة:
عن أبي بكر عبد اللّه بن عثمان، قال: كنت مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- في بستان عامر بن سعد بعقيق السفلى، فبينما [١] نحن نخترق البستان إذ صاحت نخلة بنخلة، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ تدرون ما قالت النخلة؟
(قال) [٢]: فقلنا: اللّه و رسوله أعلم.
قال: صاحت: هذا محمد [رسول اللّه] [٣] و وصيّه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فسمّاها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [من تلك الصيحة:
نخلة] [٤] الصيحاني. [٥]
٢٦٤- ثاقب المناقب: عن أبي هريرة، عن أبي بكر، قال: بينا [نحن] [٦] مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا نحن بصائح من نخلة، فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-:
هل تدرون ما قالت [النخلة]؟ [٧] قالوا: اللّه و رسوله أعلم.
- و أورده الراوندي في الخرائج: ٢/ ٩٢٧ عنه البحار: ١٧/ ٣٦٥ ح ٧.
و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: ٢/ ٣٢٧ و عنه البحار: ٤١/ ٢٦٦.
و شاذان في الفضائل: ١٤٦ و الروضة: ١٤٤ ح ١٣١ (مخطوط) عن جابر و عنهما البحار: ٤٠/ ٤٨ ح ٨٤.
و رواه الذهبي في ميزان الاعتدال: ١/ ٧٩، و العسقلاني في لسان الميزان: ١/ ٣١٧.
و أخرجه في إحقاق الحقّ: ٤/ ١١٢ و ج ٧/ ٢٣٢ عن عدّة مصادر فراجع.
[١] في المصدر: فبينا.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] المائة منقبة لابن شاذان: ١٤٠ ح ٧٣.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.