مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٥ - الثامن و الأربعون و مائة اللوزة التي اهديت إلى رسول اللّه
الثامن و الأربعون و مائة اللوزة التي اهديت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و المكتوب فيها
٢٥٨- من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي: قال: حدّثنا أبو نصر [ابن] [١] الطحّان إجازة، عن القاضي أبي الفرج الخيّوطي، حدّثنا عمر بن الفتح البغدادي [٢]، حدّثنا أبو عمارة المستملي، حدّثنا ابن أبي الزعزاع الرقّي [٣]، عن عبد الكريم [٤]، عن سعيد بن جبير- (رضي الله عنه)-، [عن ابن عبّاس] [٥] قال: جاع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- جوعا شديدا، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها، و قال: اللهمّ لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته.
قال: فهبط [عليه] [٦] جبرئيل- (عليه السلام)- و معه لوزة، فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى يقرأ عليك السلام، و يقول لك: فكّ عنها، [ففكّ عنها] [٧] فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها [٨]: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهمه في قضائه، و استبطأه في رزقه. [٩]
[١] كذا في المصدر، و هو الصحيح لأنّه موجود في سنده الآخر و هو كما في الحديث ٤٨ من المناقب: أبو نصر أحمد بن موسى بن عبد الوهّاب الطحان الواسطي الشافعي.
[٢] هو: أبو الفرج أحمد بن عليّ بن جعفر بن محمد بن المعلّى الخيوطيّ الحافظ الواسطي كما في الحديث ٤٨ من المناقب.
[٣] هو علي بن أبي الزعزاع، على ما في أمالي الصدوق- (رحمه الله)-.
[٤] هو ابن مالك، أبو سعيد الجزري، مولى بني اميّة، و أصله من بلد إصطخر، رأى أنس بن مالك و عداده في صغار التابعين، حدّث عن سعيد بن جبير، توفّي سنة ١٢٧. «سير أعلام النبلاء».
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: فيها.
[٩] مناقب ابن المغازلي: ٢٠١ ح ٢٣٩. عنه القندوزي في ينابيع المودّة: ١٣٧ ذيله.
و أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال: ٣/ ٥٤٩ بالرقم ٧٥٣٣ عن ابن حبّان بالإسناد إلى محمد بن أبي الزعيزعة عن أبي المليح الرقّي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عبّاس.
و هكذا أخرجه ابن حجر العسقلاني في لسانه: ٥/ ١٦٦- ١٦٧.
و أخرجه الحافظ الحمويني في فرائد السمطين: ١/ ٢٣٦ ح ١٨٤ بسند آخر عن ابن عبّاس، كلّ ذلك كما في إحقاق الحقّ: ٦/ ١٢٦- ١٢٨.