مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
خيبر [١]. [٢]
٢٨- أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار [٣]، عن أبي الزبير [٤]، عن جابر بن عبد اللّه قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في غزوة الطائف دعا (عليّا- (عليه السلام)-) [٥] فناجاه [٦]، فقال الناس، و [قال] [٧] أبو بكر و عمر: انتجاه [٨] دوننا.
فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في الناس خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس أنتم تقولون إنّي انتجيت عليّا، و إنّي و اللّه ما انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه.
قال معاوية (بن عمّار) [٩]: فعرضت (هذا) [١٠] الحديث على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: (إنّ) [١١] ذلك ليقال. [١٢]
٢٩- علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيشابوري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد اليمامي [١٣]، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع قال: لمّا بعث رسول اللّه- صلّى اللّه
[١] في المصدر و البحار: يوم حنين.
[٢] الاختصاص: ٣٢٧، و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١٥٤ ح ١١ عن بصائر الدرجات: ٤١١ ح ٥.
[٣] هو: معاوية بن عمّار بن أبي معاوية، خباب بن عبد اللّه الدهني، مولاهم، كوفي، كان وجها في أصحابنا، ثقة، توفّي- (رحمه الله)- سنة: ١٧٥ «النجاشي».
[٤] هو: محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم، المكّي، توفّي سنة: ١٢٦ «تهذيب التهذيب».
[٥] ليس في المخطوط.
[٦] ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: فانتجاه.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في البحار و البصائر: ناجاه.
[٩] ليس في المصدر، و في البحار: قال: فعرضت هذا الحديث.
[١٠] ليس في المصدر، و في البحار: قال: فعرضت هذا الحديث.
[١١] ليس في المصدر.
[١٢] الاختصاص: ١٩٩، و عنه البحار: ٣٩/ ١٥٣ ح ٩ و عن بصائر الدرجات: ٤١٠ ح ٣.
[١٣] كذا في كتب الرجال، و في المصدر و الأصل و البحار: اليماني.