مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣ - الثاني أنّ عليّا
ثمّ قال للمقداد بن الأسود الكندي: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم عليه، و لم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله.
ثمّ قال لأبي ذرّ الغفاري: قم فسلّم على علي بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم عليه.
[ثمّ قال لحذيفة اليماني: قم فسلّم على أمير المؤمنين، فقام فسلّم عليه] [١].
ثمّ قال لعمّار بن ياسر: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم [عليه] [٢].
ثمّ قال لعبد اللّه بن مسعود: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم [عليه] [٣].
ثمّ قال لبريدة: قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقام فسلّم- و كان بريدة أصغر القوم سنّا-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّما دعوتكم [لهذا الأمر] [٤] لتكونوا شهداء للّه أقمتم أم تركتم. [٥]
١٢- سليم بن قيس الهلالي في كتابه: قال عمر لأبي بكر: ارسل إلى عليّ فليبايع، [فإنّا] [٦] لسنا في شيء حتى يبايع، و لو قد بايع أمنّاه [٧].
فأرسل [إليه] [٨] أبو بكر: أجب خليفة رسول اللّه، فأتاه الرسول فقال له ذلك، فقال له علي: [سبحان اللّه] [٩] ما أسرع ما كذبتم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إنّه ليعلم و [يعلم] [١٠] الذين حوله أنّ اللّه و رسوله لم يستخلفا غيري، فذهب
[١] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] أمالي: المفيد: ١٨ ح ٧، عنه البحار: ٣٧/ ٣٣٥ ح ٧٤.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: امنّا.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.