مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٧ - الخمسون و مائة السدرة التي تركع إذا ركع و تسجد إذا سجد، و كلامها و أغصانها
عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: جاع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- الجوعة الشديدة، فأتى الكعبة و أخذ بأستارها، و ساق الحديث إلى آخره. [١]
التاسع و الأربعون و مائة شجرة الكمّثرى اليابسة التي أثمرت
٢٦٠- السيّد الرضي في المناقب: عن الحارث الهمداني، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- حتى انتهى إلى العاقول و إذا هو بأصل شجرة و قد وقعت أوراقها و بقى عودها، فضربها بيده و قال لها: ارجعي باذن اللّه خضراء مثمرة، و إذا هي تهتزّ بأغصانها و حملها الكمّثرى، فأكلنا و حملنا معنا. [٢]
الخمسون و مائة السدرة التي تركع إذا ركع و تسجد إذا سجد، و كلامها و أغصانها
٢٦١- ثاقب المناقب: عن أبي الزبير، قال: سألت جابر بن عبد اللّه- (رضي الله عنه)-: هل كان لعليّ- (صلوات الله عليه)- آيات؟ فقال: إي و اللّه، كانت له [سيرة] [٣] حضرتها و حضرتها الجماعة و الجماعات، لا ينكرها إلّا معاند، و لا يكتمها إلّا كافر.
منها: أنّا سرنا معه في مسير، فقال لنا: امضوا لأن نصلّي تحت هذه السدرة ركعتين، فمضينا، و نزل تحت السدرة، فجعل يركع و يسجد، فنظرنا إلى السدرة و هي تركع [إذا ركع] [٤]، و تسجد إذا سجد، و تقوم إذا قام، فلمّا رأينا ذلك
[١] تقدّم عن ابن المغازلي مع تخريجاته تحت رقم: ٢٥٧.
[٢] قد تقدّم الحديث عن الثاقب في المناقب و الخرائج في معجزة ١٢٥ مع تحريجات كثيرة.
و يأتي في معجزة: ٥٣٦ عن هداية الحضيني.
[٣] من المصدر، و كلمة «حضرتها و» ليس فيه.
[٤] من المصدر.