مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٦ - السادس عشر و مائتان طبعه في حصاة أمّ أسلم بعد أن عجنها
فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا؟ و كم بقي (منها) [١]؟ فقال: أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك. فأعطيته الحصاة، فطبع [لي] [٢] فيها.
ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام)- فطبع [لي فيها] [٣].
و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر عبد اللّه [٤] بن هشام [٥].
السادس عشر و مائتان طبعه في حصاة أمّ أسلم بعد أن عجنها
٣٣٣- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه، قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل ابن عبيد اللّه [٦] بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني جعفر بن زيد ابن موسى، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)- قالوا: جاءت أمّ أسلم [يوما] [٧] إلى النبيّ
[١] ليس في المصدر و الكمال.
[٢] من المصدر و الكمال.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في الكمال و البحار، و هو الذي يروي عن الخثعمي، و في الأصل و المصدر: محمد.
[٥] الاصول من الكافي: ١/ ٣٤٦ ح ٣.
و رواه الصدوق- (رضوان الله عليه)- في كمال الدين: ٢/ ٥٣٦ ح ١، و عنه البحار: ٢٥/ ١٧٥ ح ١.
و يأتي في معجزة: ٢٨ من معاجز الإمام المجتبى- (عليه السلام)- و معجزة: ٢٦ من معاجز أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- و معجزة: ٢٩ من معاجز الإمام السّجاد- (عليه السلام)-.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: عبد اللّه.
[٧] من المصدر.