مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٧ - السابع و مائتان الماء الذي أخرجه
قال النبيّ الصلاة الصلاة، إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كان واضعا رأسه في حجري فلم يزل يقول: الصلاة الصلاة، حتى قبض.
[قال:] [١] قلنا له ذلك، فأسلم [٢]. [٣]
قلت: قد تقدّم في السادس و التسعين و مائة في خبر الشجرتين، عن العسكريّ- (عليه السلام)-، قال- (عليه السلام)-: قال عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-: و نظيرها يعني معجزة للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في شجرتين أمر بتلاصقهما لعليّ- (عليه السلام)- لمّا رجع من صفّين، و سقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها، و ذكر خبر الشجرتين البعيدتين اللتين أمر- (عليه السلام)- قنبر ان يأمرهما أن تقرب احداهما إلى الاخرى ليقضي حاجته.
السابع و مائتان الماء الذي أخرجه- (عليه السلام)- إلى أصحابه في سفره إلى صفّين
٣٢٤- البرسي: انّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا سار إلى صفّين أعوز أصحابه الماء [فشكوا إليه الماء] [٤]. فقال سيروا في هذه البريّة و اطلبوا الماء فساروا يمينا و شمالا و طولا و عرضا فلم يجدوا ماء، و وجدوا صومعة و بها راهب، فنادوه و سألوه عن الماء، فذكر أنّه يجلب إليه في كلّ اسبوع مرّة واحدة، فرجعوا إلى
[١] من المصدر.
[٢] قال الشريف الرضي- (رضوان الله عليه)-: و في ذلك يقول السيّد الحميري من قصيدته البائيّة المعروفة بالمذهّبة، منها:
و لقد سرى فيما يسير بليلة * * * بعد العشاء مغامرا في موكب
و هي ١١٢ بيتا شرحها السيّد المرتضى علم الهدى و طبعت بمصر عام ١٣١٣، و أوّلها:
هلّا وقفت على المكان المعشب * * * بين الطويلع فاللوى من كبكب
[٣] خصائص الأئمّة- (عليهم السلام)-: ٥٠- ٥١.
و قد مضى نحوه في معجزة ٢٠٢ عن إرشاد المفيد و إعلام الورى.
[٤] من الفضائل.