مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٢ - الثالث عشر و مائتان إخراجه الدنانير من الأرض
الثالث عشر و مائتان إخراجه الدنانير من الأرض
٣٣٠- محمد بن الحسن الصفّار: قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم الجعفري، قال: حدّثني أبو علي العبّاسي [١]، عن محمد بن سليمان الحذّاء البصري، [عن رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري] [٢] قال: لمّا فتح [٣] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- البصرة، قال: من يدلّنا على دار ربيع بن حكيم [٤]؟ قال له الحسن بن أبي الحسن البصري: أنا يا أبا الحسن أمير المؤمنين. قال: و كنت يومئذ غلاما قد أيفع [قال:
فدخل منزله، و الحديث طويل] [٥] ثمّ خرج و تبعه [٦] الناس.
فلمّا أن صار [٧] إلى الجبّانة (نزل) [٨] و اكتنفه الناس فخطّ بسوطه خطّة، فأخرج دينارا [، ثمّ خطّ خطّة اخرى فأخرج دينارا] [٩] حتى أخرج ثلاثين دينارا [١٠]، فقلّبها في يده حتى أبصرها الناس، ثمّ ردّها و غرسها بإبهامه، و قال: ليأتك [١١] بعدي مسيء [١٢] أو محسن، ثمّ ركب بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و انصرف إلى منزله، و أخذنا العلامة في [١٣] الموضع فحفرنا حتى بلغنا الرسخ فلم نصب شيئا،
[١] في المصدر و البحار: عن أبي العبّاس.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: افتتح.
[٤] في المصدر: الحكم.
[٥] من المصدر و البحار. و في الأصل: أيفعت.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اتّبعه.
[٧] في المصدر: أجاز، و في البحار: جاز.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثلاثة دنانير.
[١١] كذا في المصدر، و في البحار: ليأتيك، و في الأصل: ليليك.
[١٢] كذا في المصدر و البحار و الاختصاص، و في الأصل: أ مسيء.
[١٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أخذنا الغلام و أرنا، و هو تصحيف.