مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - الثاني أنّ عليّا
وَ لَتَنْصُرُنَّهُ [١] يعني أمير المؤمنين تخبروا [٢] اممكم بخبره و خبر وليّه من الأئمّة. [٣]
٧- عنه: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؛ و عن أبي بصير [٤]، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- في قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلمّ جرّا إلّا و يرجع إلى الدنيا فيقاتل فينصر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين، ثم أخذ أيضا ميثاق الأنبياء على رسوله، فقال: قل يا محمد آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [٥]. [٦]
٨- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن موسى [٧]، عن علي بن حسّان [٨]، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه
[١] آل عمران: ٨١.
[٢] في المصدر: و أخبروا.
[٣] تفسير القمّي: ١/ ٢٤٦- ٢٤٧ و صدره في البحار: ١٥/ ١٥ ح ٢٠، و من قوله: فقال الصادق- (عليه السلام)- في ص ١٧ ح ٢٥ و ج ٢٦/ ٢٦٨ ح ٢، و في نور الثقلين: ٢/ ٩٤ ح ٣٤٣ صدره.
و أورده المؤلّف أيضا في البرهان: ٢/ ٤٧ ح ١٢.
[٤] أبو بصير الأسدي: يحيى بن القاسم الكوفي، روى عن الباقر و الصادق و الكاظم- (عليهم السلام)- و وثّقه النجاشي، توفّي سنة: ١٥٠.
[٥] آل عمران: ٨٤.
[٦] تفسير القمّي: ١/ ٢٤٧. و أخرجه في البحار: ٥٣/ ٦١ ح ٥٠ و مختصر البصائر: ٤٢ عن تفسير القمّي: ١/ ١٠٦ نحوه.
و أورده المؤلّف في تفسير البرهان: ٢/ ٤٧ ح ١٣.
[٧] الحسن بن موسى الخشّاب: قال النجاشي: هو من وجوه أصحابنا، مشهور، كثير العلم و الحديث، و عدّه الشيخ من أصحاب العسكري- (عليه السلام)- و فيمن لم يرو عنهم- (عليهم السلام)-.
[٨] علي بن حسّان الواسطي أبو الحسن القصير، وثّقه الكشّي و الغضائري في رجالهما، و هو من أصحاب الجواد- (عليه السلام)-.