مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٠ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
فصاح- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا درجان [١] بن مالك، و إذا بشابّ قد دخل بثياب عطرة، فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ائتنا ببساط سليمان- (عليه السلام)-، فذهب و وافى (به) [٢] بعد لحظة و معه بساط طوله أربعون (ذراعا) [٣] في أربعين من الشعر الأبيض، فألقاه في صحن المسجد و غاب.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- لبلال [٤] و ثوبان [٥] مولييه: أخرجا هذا البساط إلى المسجد و ابسطاه، ففعلا ذلك، و قام- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال لأبي بكر و عمر و عثمان و أمير المؤمنين و سلمان: قوموا و ليقعد كلّ واحد منكم على طرف من البساط، و ليقعد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في وسطه، ففعلوا، و نادى: يا منشية [٦]، و إذا بريح دخلت تحت البساط فرفعته حتى وضعته بباب الكهف (الذي فيه أصحاب الكهف). [٧]
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لأبي بكر: تقدّم فسلّم عليهم فإنّك شيخ قريش.
فقال: يا عليّ ما أقول؟ فقال- (عليه السلام)- قل: السلام عليكم أيّتها الفتية الذين آمنوا بربّهم، السلام عليكم يا نجباء اللّه في أرضه. فتقدّم أبو بكر إلى (باب) [٨] الكهف
[١] في البحار: درحان، بالحاء المهملة.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار و نسخة «خ».
[٤] هو: بلال بن يسار بن زيد القرشي مولى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- حديثه في أهل البصرة «تهذيب التهذيب».
[٥] هو: ثوبان بن بجدد، و يقال: ابن جحدر أبو عبد اللّه، و يقال: أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، روى عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و قيل: إنّه توفّي سنة ٥٤ في حمص. «تهذيب التهذيب».
[٦] في البحار: يا منشبة، بالباء الموحّدة.
[٧] ليس في نسخة «خ».
[٨] ليس في المصدر.