مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٢ - الثامن و مائة جفنة من ثريد و طبق من رطب
ابن بشير الحماني، قال: حدّثني قيس بن الربيع [١]، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، الحديث. [٢]
الثامن و مائة جفنة من ثريد و طبق من رطب
٢١٠- ثاقب المناقب: عن عليّ- (عليه السلام)- قال: أتاني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم نكن [٣] طعمنا منذ ثلاثة أيّام، فقال: يا عليّ هل عندك من شيء، قلت: و الذي أكرمك بإكرامه ما طعمت أنا و زوجتي و ابنيّ منذ ثلاثة أيّام.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة ادخلي البيت و انظري هل تجدين شيئا.
فقالت: خرجت الساعة فقلت: يا رسول اللّه أدخلها؟ فقال: ادخل بسم اللّه.
فدخلت فإذا أنا بطبق عليه رطب، و جفنة من ثريد، فحملتها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: أ فرأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام؟ فقلت: نعم. قال: كيف هو؟
قلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرئيل مكلّل بالدرّ و الياقوت، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما رؤى الأخذ من أصابعنا و أيدينا. [٤]
[١] قيس بن الربيع، أبو محمد الأسدي الكوفي الأحول، ولد حدود سنة ٩٠، و روى عنه يحيى الحماني، و مات سنة ١٦٧. «سير أعلام النبلاء».
[٢] مصباح الأنوار: ٥٨ (مخطوط) و عنه تأويل الآيات: ١/ ١٠٨ ح ١٥ و البحار: ٩٦/ ١٤٧ ح ٢٥.
أمالي الطوسي: ٢/ ٢٢٨ و عنه البحار: ٤٣/ ٥٩ ح ٥١ و العوالم: ١١/ ٧٨ ح ٨ و عن تفسير فرات: ٨٣ و كشف الغمّة: ١/ ٤٦٩.
و في البحار: ٣٧/ ١٠٣- ١٠٧ عن الأمالي و الكشف و الدرّ النظيم.
هذا و انّ بعض ما في المتن لا يتناسب و خلق أهل البيت- (عليهم السلام)- على أنّه ينافي عصمتهم، و قد نزل فيهم- (عليهم السلام)- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، و تأويل المجلسي- (رحمه الله)- بأنّه للمبالغة، أو احتمال كونه سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى: السيلان: لا يجدي و لا يرفع الإشكال، فلعلّ أيدي التحريف من الخونة لأهل البيت- (عليهم السلام)- عملت فيه، مضافا إلى أنّ اسناده ضعيف.
[٣] في نسخة «خ»: و لم يكن عندي طعام.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٧ ح ٨.