مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٢ - الثالث و الثلاثون و مائة تفّاحة اخرى
الثاني و الثلاثون و مائة تفّاحة اخرى
٢٣٨- أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد المذكور سابقا في المناقب المائة: عن أنس، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أنس اسرج بغلتي.
فأسرجت بغلته، فركب فاتبعته حتى أتى دار عليّ بن أبي طالب [١]- (عليه السلام)- فقال [لي] [٢] يا أنس اسرج بغلته، فأسرجتها فركبها و أنا معهما حتى صارا إلى فلاة من الأرض خضرة نزهة، فأظلّتهما غمامة بيضاء، فتقاربت فإذا بصوت عال:
السلام عليكما و رحمة اللّه و بركاته، فردّا- (عليه السلام)-، و هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام)- فاعتزلا مليّا.
فلمّا أن عرج إلى السماء دعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)- فناوله تفّاحة عليها سطيرة منشأة من القدرة [٣]: [هديّة] [٤] من الطالب إلى [وليّه] [٥] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- (تحيّة من اللّه تعالى) [٦]. [٧]
الثالث و الثلاثون و مائة تفّاحة اخرى
٢٣٩- ابن شهر اشوب: عن أمالي أبي عبد اللّه النيسابوري [٨] أنّه دخل
[١] في المصدر: حتى صرنا إلى باب أمير المؤمنين.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: سطر مكتوب من منشات القدرة.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ١٢٧ ح ٦٢.
[٨] هو محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الإمام الحافظ، الناقد العلّامة، شيخ المحدّثين، أبو عبد اللّه بن البيّع الضبيّ الطهماني النيسابوري، الشافعي، صاحب التصانيف، المتوفّى ٤٠٥ أو ٤٠٣، و قد يقال إنّه: شيعيّ، و كان يظهر التسنّن في التقديم و الخلافة.
«سير أعلام النبلاء». و له كتب كثيرة. منها: الأمالي ... «معالم العلماء و طبقات أعلام الشيعة».