مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٥ - الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة
فقلت:
أنا الذي سمّتني امّي حيدرة * * * كليث غابات [١]شديد قسورة
(عبل الذراعين شديد قسورة) [٢] * * * اكيلكم بالسيف كيل السندرة [٣]
فاختلفنا ضربتين فبدرته فضربته فقددت الحجر و المغفر و رأسه، قد [٤] وقع السيف في أضراسه و خرّ صريعا.
و جاء في الحديث أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا قال: أنا عليّ بن أبي طالب.
قال حبر من أحبار القوم: غلبتم و ما أنزل على موسى، فدخل [في] [٥] قلوبهم من الرعب ما لم يمكّنهم [معه] [٦] الاستيطان (به). [٧]
و لمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- مرحبا رجع من كان معه و أغلقوا باب الحصن عليهم دونه، فمضى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [إليه] [٨] فعالجه حتى فتحه و أكثر الناس من جانب الخندق و لم يعبروا معه، فأخذ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم حتى عبروا و ظفروا بالحصن و نالوا الغنائم، فلمّا انصرفوا من الحصون [٩] أخذه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بيمناه فدحا به أربعين ذراعا [١٠] من الأرض، و كان الباب يغلقه عشرون منهم. [١١]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ليث كريهات.
[٢] هذا المصرع ليس في المصدر و البحار.
[٣] الأبيات مذكورة في أكثر كتب السير و التاريخ و الحديث و الأدب، و شهرتها أغنتنا عن ذكر مصادرها.
[٤] في المصدر و البحار: حتى.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في المصدر و البحار: الحصن.
[١٠] في المصدر و البحار: فدحا به أذرعا.
[١١] في المصدر و البحار: عشرون رجلا.