مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١١ - الرابع و الأربعون ردّت إليه
رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على فخذ عليّ و حضرت صلاة العصر و لم يكن عليّ صلّى، و كره أن يوقظ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى غابت [الشمس] [١]، فلمّا استيقظ قال: ما صلّيت (يا) [٢] أبا الحسن العصر؟ قال: لا يا رسول اللّه. فدعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فردّت الشمس على عليّ بعد ما غابت حتى رجعت لصلاة العصر في الوقت، فقام عليّ فصلّى العصر، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة. [٣]
١٣١- موفّق بن أحمد من أعيان علماء العامّة في المناقب: أخبرني كمال الدين أبو ذرّ أحمد بن محمد، أخبرني والدي قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن بندار [أخبرني والدي الإمام أبو ذرّ أحمد ابن علي بن بندار] [٤]، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد بن مالك المالكي القصّار، حدّثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن الآملي الاصبهاني، حدّثني أبو القاسم هشام بن محمد بن مرّة الرعيني بمصر، [حدّثني] [٥] الإمام أبو جعفر أحمد ابن محمد بن [سلامة بن] [٦] سلمة الأزدي المعروف بالطحاوي، أخبرنا أبو اميّة، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، و عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوحى إليه و رأسه في حجر علي- (عليه السلام)-، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس.
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] المناقب لابن المغازلي: ٩٨ ح ١٤١ و عنه الطرائف ذيله: ٨٤ ذ ح ١١٧.
و أخرجه في البحار: ٤١/ ١٨٤ ذ ح ٢٢ عن الطرائف، ثمّ أورد بيانا حول الحديث و أطنب فيه، فليراجع.
[٤] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.