مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٩ - الثامن و مائتان معرفته
الثامن و مائتان معرفته- (عليه السلام)- النصراني الذي معه الكتاب و طابقه بما عنده- (عليه السلام)-
٣٢٥- سليم بن قيس الهلالي في كتابه: قال: أقبلنا من صفّين مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فنزل العسكر قريبا من دير نصرانيّ، إذ خرج علينا من الدير شيخ [كبير] [١] جميل، [حسن] [٢] الوجه، حسن الهيئة، و السمت [٣]، معه كتاب في يده، حتى أتى عليّا- (عليه السلام)- فسلّم عليه بالخلافة.
قال له عليّ- (عليه السلام)-: مرحبا [يا] [٤] أخا شمعون بن حمّون، [كيف حالك رحمك اللّه؟ فقال: بخير يا أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و وصيّ رسول ربّ العالمين] [٥] فقال: إنّي من نسل (رجل كان من) [٦] حواري [أخيك] [٧] عيسى ابن مريم- (عليه السلام)- [و في رواية اخرى: أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم- (عليه السلام)- من نسل شمعون بن يوحنا] [٨]، و كان أفضل حواري عيسى [ابن مريم] [٩]- (عليه السلام)- الاثنى عشر، و أحبّهم إليه، و أبرّهم عنده [١٠]، و إليه أوصى عيسى- (عليه السلام)- و دفع إليه كتبه و علمه و حكمه [١١]، فلم يزل أهل بيته على دينه
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: السمة.
[٤] من المصدر و البحار، و فيهما: أخي.
[٥] من المصدر و البحار، و ليس فيهما كلمة «فقال».
[٦] ليس في المصدر، و في البحار: رجل من.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] في البحار «و آثرهم عنده»، و في المصدر: و آثرهم عنه.
[١١] في المصدر و البحار: و حكمته.