مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٤ - الحادي عشر و مائة الرمّان الذي نزل لرسول اللّه
عليكم يا أهل البيت أطعموني ممّا تأكلون. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اخسأ اخسأ (اخسأ) [١] [ففعل ذلك] [٢] ثلاثا.
قال علي- (عليه السلام)-: أمرتنا أن لا نردّ سائلا، من هذا الذي [أنت] [٣] تخسأه؟
قال: يا علي إنّ هذا إبليس، علم أنّ هذا طعام الجنّة، فتشبّه بسائل لنطعمه منه، فأكل النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)- [حتى شبعوا] [٤]، ثمّ رفعت الصحفة و أكلوا من طعام الجنّة في الدنيا. [٥]
العاشر و مائة الرمّانة التي نزلت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- للنبي و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٢١٢- ثاقب المناقب: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: أمطرت [٦] المدينة ليلة مطرا شديدا، فلمّا أصبحوا خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بعليّ، فمرّ برجل من أصحابه، فخرجوا من المدينة إلى جبل ريان [٧]- و هو جبل مسجد الخيف- فجلسوا عليه، فرفع رسول اللّه رأسه فإذا رمّانة مدلاة من رمّان الجنّة فتناولها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ففلقها و أكل منها، و أطعم عليّا- (عليه السلام)- و قال:
يا فلان هذه رمّانة من رمّان الجنّة لا يأكلها في الدنيا إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ. [٨]
الحادي عشر و مائة الرمّان الذي نزل لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و له- (عليه السلام)-
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] الثاقب في المناقب: ٢٩٥ ح ١، و في ص ٢٢١ ح ٢٤ باختلاف.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: مطرت.
[٧] في الأصل: رباب.
[٨] الثاقب في المناقب: ٥٣ ح ١.
و أورده المؤلف أيضا في معالم الزلفى: ٤٠٤ ح ٦٠.