مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٤ - السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ
الملائكة سلّموا عليك، و الريح الثانية، ميكائيل في ألف من الملائكة سلّموا عليك، و الريح الثالثة، إسرافيل في ألف من الملائكة سلّموا [١] عليك، و في رواية: و ما أتوك إلّا ليحفظوك.
و قد رواه عبد الرحمن بن صالح [٢] بإسناده عن الليث (أنّه) [٣] كان يقول:
[كان] [٤] لعليّ في ليلة واحدة ثلاثة آلاف منقبة و ثلاث مناقب، ثمّ يروي هذا الخبر. [٥]
الحميري [٦]:
و سلّم جبرئيل و ميكال ليلة * * * عليه و حيّاه إسرافيل معربا
أحاطوا به في روعة جاء يستقي * * * و كان على ألف بها قد تحزّبا
ثلاثة آلاف ملائك سلّموا * * * عليه فأدناهم و حيّا و رحّبا [٧]
٥٠- و من طريق المخالفين ما رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل [٨]: قال:
[١] في الأصل: و سلّموا.
[٢] هو عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي أبو صالح، و يقال: أبو محمد الكوفي، سكن بغداد، و يقال اسم جدّه عجلان، المتوفّى سنة: ٢٣٥ «تهذيب التهذيب» و ذهب أكثر العامّة إلى أنّه شيعيّ.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] المناقب لابن شهر اشوب: ٢/ ٢٤٢، و عنه البحار: ١٩/ ٢٨٦ ذح ٢٧ و غاية المرام: ٦٦١ ح ٢، متّحد مع ح ٥١.
[٦] هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة الحميري، له مدائح بديعة في أهل البيت، قيل: توفّي سنة ١٧٣ أو ١٧٨. «سير أعلام النبلاء».
و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
[٧] إشارة إلى قصّة سلام الملائكة على عليّ- (عليه السلام)-، و قد ورد ذكرها في كتب الفريقين، منها: ذخائر العقبى: ٦٨ نقلا عن أحمد بن حنبل في مناقبه.
[٨] عبد اللّه بن أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، المولود سنة: ٢١٣، و المتوفّى سنة: ٢٩٠.