مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٢ - السابع معرفة الملائكة لعليّ
ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن اغسل وجهك، فإنّك تنظر إلى عظمتي، ثمّ اغسل ذراعيك اليمنى [١] و اليسرى فإنّك تلقى بيدك كلامي، ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقى في يديك من الماء و رجليك إلى كعبيك، فإنّي ابارك عليك، و اوطئك موطئا لم يطأه أحد غيرك، فهذا علّة الأذان و الوضوء.
ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: يا محمد استقبل الحجر الأسود و كبّرني على عدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا لأنّ الحجب سبع، فافتتح عند انقطاع الحجب، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنّة، [و الحجب] [٢] متطابقة بينهنّ بحار النور و ذلك النور الذي أنزله اللّه على محمد، فمن أجل ذلك صار الافتتاح ثلاث مرّات لافتتاح الحجب ثلاث مرّات، فصار التكبير سبعا و الافتتاح ثلاثا.
فلمّا فرغ [من] [٣] التكبير و الافتتاح أوحى اللّه إليه سمّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللّه الرحمن الرحيم» في أوّل السورة.
ثمّ أوحى اللّه إليه: أن احمدني، فلمّا قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال النبيّ في نفسه شكرا. فأوحى اللّه عزّ و جلّ [إليه] [٤]: قطعت حمدي فسمّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» مرّتين، فلمّا بلغ «وَ لَا الضَّالِّينَ» قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» شكرا. فأوحى اللّه إليه: قطعت ذكري فسمّ باسمي، فمن أجل ذلك جعل «بسم اللّه الرحمن الرحيم» [في أوّل السورة]. [٥]
ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ: اقرأ يا محمد نسبة ربّك تبارك و تعالى « [قل هو] [٦] اللّه أحد اللّه الصمد» (فأوحى اللّه إليه) [٧] «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ». ثمّ أمسك عنه الوحي فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: الواحد الأحد
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ذراعك الأيمن.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.