مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
- (عليه السلام)- إلّا مفتر كذّاب إلى يوم القيامة. [١]
٢٤- محمد بن العبّاس [٢]: قال: حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن صالح بن خالد، عن منصور، عن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: تلا هذه الآية فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [٣].
ثم قال: أ تدري ما رأوا؟ رأوا- و اللّه- عليّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قربه، و قيل هذا الذي كنتم به تدّعون أي تسمّون به أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، يا فضيل لا يتسمّى به [٤] أحد غير أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلّا مفتر كذّاب إلى يوم البأس هذا. [٥]
الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
٢٥- الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص: أحمد بن محمد بن عيسى،
[١] الكافي: ٨/ ٢٨٨ ح ٤٣٤، عنه تأويل الآيات: ٢/ ٧٠٣ ح ٣ و البحار: ٢٤/ ٣١٤ ح ١٩، و نور الثقلين: ٥/ ٣٨٤ ح ٣١.
و أورده المؤلّف- (رحمه الله)- أيضا في تفسير البرهان: ٤/ ٣٦٣ ح ٣.
[٢] محمد بن العبّاس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد اللّه البزّاز المعروف بابن الحجّام.
قال النجاشي: ثقة، ثقة من أصحابنا، عين، سديد، كثير الحديث، له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت- (عليهم السلام)-، و سمع منه التلعكبري سنة: ٣٢٨.
[٣] الملك: ٢٧.
[٤] في المصدر: لم يتسمّ بها.
[٥] تأويل الآيات: ٢/ ٧٠٥ ح ٧، و عنه البحار: ٣٦/ ٦٨ ح ١٤، و البرهان: ٤/ ٣٦٥ ح ٧.
و أخرجه في البحار: ٣٧/ ٣١٨ ح ٤٩ و النوري في المستدرك: ١٠/ ٤٠١ ح ٧ عن اليقين: ٩٢ ب ١١٠.