مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١ - الثاني أنّ عليّا
- (عليه السلام)- في قوله عزّ و جلّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ [١].
قال: أخرج [٢] اللّه من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة، [فخرجوا] [٣] و هم كالذرّ فعرّفهم نفسه، و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربّه و قال: أ لست بربّكم؟
قالوا: لى، و إنّ [هذا] [٤] محمد رسول اللّه، و عليّ أمير المؤمنين [خليفتي و أميني] [٥]. [٦]
٩- محمد بن مسعود العيّاشي: بإسناده عن جابر، قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: متى سمّي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال: قال [و] [٧] اللّه لنزلت هذه الآية على محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و انّ محمدا رسول اللّه، و انّ عليّا أمير المؤمنين، فسمّاه اللّه و اللّه أمير المؤمنين. [٨]
١٠- عنه: بإسناده عن جابر، قال: قال [لي] [٩] أبو جعفر- (عليه السلام)-: يا جابر لو يعلم الجهّال متّى سمّي أمير المؤمنين عليّ لم ينكروا حقّه، قال: قلت: جعلت
[١] الأعراف: ١٧٢.
[٢] هكذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أخذ.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] بصائر الدرجات: ٧١ ح ٦ و ص: ٧٢ ح ٩ و عنه البحار: ٥/ ٢٥٠ ح ٤١ و ج: ٢٦/ ٢٨٠ ح ٢٣.
و أورده المؤلّف أيضا في البرهان: ٢/ ٤٨ ح ١٧.
[٧] من المصدر، و فيه: نزلت.
[٨] تفسير العيّاشي: ٢/ ٤١ ح ١١٣ و عنه البحار: ٣٧/ ٣٣٢ ح ٧٢ و إثبات الهداة: ٢/ ١٣٧ ح ٥٩٦ و تفسير البرهان: ٢/ ٥٠ ح ٣١، و نور الثقلين: ٢/ ٩٨ ح ٣٦٣، و هذا الحديث متّحد مع حديث (١١).
[٩] من المصدر.