مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢ - الثاني أنّ عليّا
فداك متى سمّي؟ فقال لي: قوله وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ- إلى- أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و انّ محمّدا نبيّكم رسول اللّه، و انّ عليّا أمير المؤمنين.
قال: ثمّ قال لي: يا جابر هكذا و اللّه جاء بها محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-. [١]
١١- الشيخ المفيد في «أماليه»: قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن المظفّر الورّاق، قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن أبي الثلج [٢]، قال: أخبرني الحسين بن أيّوب من كتابه، عن محمد بن غالب، عن علي بن الحسن، عن عبد اللّه بن جبلة [٣]، عن ذريح المحاربيّ [٤]، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)-، عن أبيه، عن جدّه، قال: إنّ اللّه جلّ جلاله بعث جبرئيل- (عليه السلام)- إلى محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يشهد لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بالولاية في حياته، و يسمّيه بإمرة المؤمنين قبل وفاته، فدعا نبيّ اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سبعة [٥] رهط فقال: إنّما دعوتكم لتكونوا شهداء للّه في الأرض أقمتم أم تركتم [٦].
ثمّ قال: يا أبا بكر قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقال: أ عن أمر اللّه و رسوله؟ قال: نعم، فقام فسلّم عليه بإمرة المؤمنين.
ثمّ قال: يا عمر قم فسلّم على عليّ بإمرة المؤمنين، فقال: أ عن أمر اللّه و رسوله نسمّيه أمير المؤمنين؟ قال: نعم، فقام فسلّم عليه.
[١] تفسير العيّاشي: ٢/ ٤١ ح ١١٤، عنه البحار: ٣٧/ ٣٣٣ ذح ٧٢ و إثبات الهداة: ٢/ ١٣٧ ح ٥٩٧ و تفسير البرهان: ٢/ ٥٠ ح ٣٢، و نور الثقلين: ٢/ ٩٨ ح ٣٦٠.
[٢] أبو بكر محمد بن أبي الثلج: هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل الكاتب البغدادي المعروف بابن أبي الثلج، ثقة، عين، كثير الحديث، توفّي سنة: ٣٢٥ «رجال النجاشي و الطوسي».
[٣] عبد اللّه بن جبلّة بن حنّان بن الحرّ «أبجر» الكناني أبو محمد، عربيّ، صليب، ثقة، فقيه، مشهور.
[٤] ذريح المحاربي: هو ذريح بن محمد بن يزيد أبو الوليد المحاربي، وثّقه الشيخ في الفهرست.
[٥] في المصدر: تسعة، و الرهط: عشيرة الرجل و أهله. و من الرجال: ما دون العشرة.
[٦] في المصدر: كتمتم.