مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦١ - الخامس و الثلاثون السطل و المنديل
فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي، فوجدت بردها على فؤادي.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: بخّ بخّ يا ابن أبي طالب أصبحت و خادمك جبرئيل- (عليه السلام)- [أمّا الماء فمن نهر الكوثر، و أمّا السطل و المنديل فمن الجنّة] [١] كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل، [كذا أخبرني جبرئيل] [٢]. [٣]
٩٥- السيّد الرضيّ في كتاب «المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة» [٤]: قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي بقراءتي عليه. فأقرّ به، قلت له: أخبرني عبد اللّه بن محمد بن عثمان الملقّب بالسقّاء الحافظ الواسطي، قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد بن عيسى الرازي البصري، عن محمد بن مندة الاصفهاني، عن محمد بن حميد الرازي، عن جرير ابن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لأبي بكر و عمر: امضيا إلى عليّ حتى يحدّثكما ما كان منه في ليلته، و أنا على أثركما.
قال أنس: فمضيا [و مضيت معهما] [٥] فاستأذنّا على عليّ- (عليه السلام)- فخرج
[١] ما بين المعقوفين من المصدر و البحار.
[٢] من البحار.
[٣] الأمالي للشيخ الصدوق: ١٨٧ ح ٤ و عنه المؤلّف في حلية الأبرار: ١/ ٣٤٧، و في البحار:
٣٩/ ١١٤ ح ١ عنه و عن الخرائج للراوندي: ٢/ ٨٣٧ ح ٥٢ نحوه.
[٤] أكثر النقل عنه المؤلّف في هذا الكتاب و في كتاب «روضة العارفين» أيضا قضيّة «ديك الجنّ» مع الرشيد و غيرها، و أكثر النقل عنه أيضا الشيخ أحمد بن سليمان ابن أبي ظبية البحراني في «عقد اللئال في فضائل النبيّ و الآل» مصرّحا في مواضع منه بأنّه للسيّد صاحب نهج البلاغة و هو ينقل عن كتاب المناقب للشيخ المفيد- (رحمه الله)-. الكتاب ليس بموجود. «الذريعة».
[٥] من مناقب ابن المغازلي.