مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٧ - الثالث عشر الناقة التي اشتراها علي
غرسته له باثني عشر ألف درهم و لم يحبس لنا منه درهما نشتري منه طعاما.
فقال: يا بنيّة إنّ جبرئيل يقرئني من ربّي السلام و يقول: اقرأ عليّا من ربّه السلام، و أمرني أن أقول لك ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة- (عليها السلام)-:
فإنّي أستغفر اللّه و لا أعود أبدا.
قالت فاطمة- (عليه السلام)-: فخرج أبي في ناحية، و خرج زوجي في ناحية، فما لبث أن (جاء) [١] أبي و معه سبعة دراهم [سود] [٢] هجريّة، فقال: يا فاطمة أين ابن عمّي؟ فقلت له: خرج. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: هاك هذه الدراهم فإذا جاء ابن عمّي فقولي له يبتاع لكم [بها] [٣] طعاما. فما لبثت [٤] إلّا يسيرا حتى جاء عليّ، فقال: رجع ابن عمّي فإنّي أجد (في البيت) [٥] رائحة طيّبة؟ قالت: نعم و قد دفع إليّ شيئا تبتاع لنا به طعاما. فقال عليّ- (عليه السلام)-:
هاتيه. فدفعت إليه سبعة دراهم سود هجريّة، فقال: بسم اللّه و الحمد للّه كثيرا طيّبا و هذا من رزق اللّه.
ثمّ قال: يا حسن قم معي، فأتيا السوق فإذا هما برجل واقف و هو يقول: من يقرض المليّ الوفيّ؟ قال يا بنيّ نعطيه [٦]؟ قال: إي و اللّه يا أبة. فأعطاه عليّ الدراهم، فقال الحسن: يا أبة [٧] أعطيته [٨] الدراهم كلّها؟ قال: نعم يا بنيّ، إنّ الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير.
[١] في المصدر و البحار: أتى.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل و نسخة «خ»: لبث.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] في المصدر: تعطيه.
[٧] في المصدر و البحار: يا أبتاه.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أعطيت.