مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - الثالث و الأربعون رجوع الشمس إليه
و في رواية أبي جعفر الطحاوي [١] أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- قال:
اللهمّ إنّ عليا كان في طاعتك [٢] و طاعة رسولك فاردد) [عليه] [٣] الشمس، فردّت، فقام عليّ و صلّى، فلمّا فرغ من صلاته وقعت الشمس و بدت [٤] الكواكب.
و في رواية أبي بكر (بن) [٥] مهرويه قالت أسماء: أما و اللّه لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب، و قالت ذلك بالصهباء في غزوة خيبر. [٦]
و روي أنّه- (عليه السلام)- صلّى إيماء، فلمّا ردّت الشمس أعاد [الصلاة بأمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] [٧] (فأمر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حسّان أن ينشد في ذلك، فأنشأ:
لا تقبل التوبة من تائب * * * إلّا بحبّ ابن أبي طالب
أخي رسول اللّه بل صهره * * * و الصهر لا يعدل بالصاحب
[١] مشكل الآثار: ٤/ ٣٨٨- ٣٨٩ باختلاف، و أبو جعفر الطحاوي: هو أحمد بن محمد بن سلامة ابن سلمة الأزدي المصري الحنفي، المتوفّى سنة: ٣٢١، و له كتب منها: مشكل الآثار «وفيات الأعيان».
[٢] كذا في مشكل الآثار و المناقب، و هو الصحيح، و في الأصل: إن كان عليّ في طاعتك: «فاردد» ....
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر: بدر.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] في المصدر: قال و ذلك بالصهباء، و في البحار: بالصهباء، و في البحار: بالضمياء. و هي موضع بينه و بين خيبر روحة.
[٧] من المصدر و البحار.