مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
فبسطته، ثمّ قال: ادع العشرة فدعوتهم.
فلمّا دخلوا [عليه] [١] أمرهم بالجلوس على البساط، ثمّ دعا عليّا فناجاه طويلا، ثمّ رجع عليّ فجلس على البساط، ثمّ قال: يا ريح احملينا، فحملتنا الريح، قال: فإذا البساط يدفّ بنا دفّا، ثمّ قال: يا ريح ضعينا، ثمّ قال [عليّ] [٢]: أ تدرون في أيّ مكان أنتم؟ قلنا: لا. قال: هذا موضع [أصحاب] [٣] الكهف و الرقيم، قوموا فسلّموا على إخوانكم.
[قال أنس:] [٤] فقمنا رجلا رجلا فسلّمنا عليهم، فلم يردّوا علينا [السلام] [٥]، فقام عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقال: السلام عليكم معاشر الصدّيقين و الشهداء.
قال: فقالوا: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، قال: فقلت: ما بالهم ردّوا عليك و لم يردّوا علينا؟ (قال:) [٦] فقال: ما بالكم لم تردّوا على إخواني؟ فقالوا:
إنّا معاشر [٧] الصدّيقين و الشهداء لا نكلّم بعد الموت إلّا نبيّا أو وصيّا.
(ثمّ) [٨] قال: يا ريح احملينا، فحملتنا تدفّ بنا دفّا، ثمّ قال: يا ريح ضعينا، فوضعتنا [٩] فإذا نحن بالحرّة، قال: فقال عليّ: ندرك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في آخر ركعة، فطوينا [١٠] و أتينا و إذا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يقرأ في آخر ركعة
[١] من البحار.
[٢] من البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] من البحار، و في المصدر: قال.
[٥] من البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] في البحار: معشر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] في المصدر: فوضعهم.
[١٠] في البحار: فتوضّأنا.