مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٩ - الرابع أنّ اللّه أشهد عليّا
ربّ العالمين وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش: [أنا اللّه] [١] لا إله إلّا اللّه أنا وحدي، محمد حبيبي و صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره و أخيه، و نصرته به. [٢]
يا عليّ إنّ اللّه عزّ و جلّ أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي، و أنت أوّل من يقف معي على الصراط فتقول للنار: خذي هذا فهو لك، و ذري هذا فليس هو لك، و أنت أوّل من يكسى إذا كسيت، و يحيى إذا حييت، و [أنت] [٣] أوّل من يقف معي عن يمين العرش، و أوّل من يقرع [معي] [٤] باب الجنّة، و أوّل من يسكن معي علّيّين و أوّل من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك و في ذلك فليتنافس المتنافسون [٥]. [٦]
٤٥- سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات [٧]: عن محمد ابن عيسى بن عبيد، عن أبي عبد اللّه زكريّا بن محمد المؤمن [٨]، قال: حدّثني
[١] من المصدر و البحار.
[٢] أخرج القمّي في تفسيره: ٢/ ٣٣٦ من قوله: «إنّي لمّا بلغت بيت المقدس إلى قوله: و أخيه و نصرته به». و عنه البحار: ١٨/ ٤٠٨ صدر ح ١١٨.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] اقتباس من سورة المطفّفين: ٢٥، ٢٦.
[٦] الأمالي: ٢/ ٢٥٥ و عنه البحار: ١٨/ ٣٨٨ ح ٩٧ و ج ٤٠/ ٣٥ ح ٧٠.
[٧] هو تأليف سعد بن عبد اللّه القمّي في المناقب و الفضائل لأهل البيت- (عليهم السلام)-، و قد اختصره الشيخ حسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلّي تلميذ الشيخ الشهيد، و لذلك وقع الاختلاف بين أرباب الرجال و التراجم في مؤلّفه، و من أراد الاطّلاع فليراجع كتاب الذريعة و تبصرة الولي بتحقيقنا.
[٨] هو: أبو عبد اللّه زكريّا بن محمد المؤمن، روى عن الصادق و الكاظم، و لقى الرضا- (عليهم السلام)- في المسجد الحرام ... له كتاب منتحل الحديث، روى عنه محمد بن عيسى ابن عبيد «رجال النجاشي».