مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك
و في خبر أنّ الكساء كان أتى به حطّي [١] بن الأشرف أخو كعب، فلمّا رأى معجزات عليّ- (عليه السلام)- أسلم [و سمّاه النبيّ] [٢] محمدا. [٣]
العوني:
و من حملته الريح فوق بساطه * * * فأسمع أهل الكهف حين تكلّما [٤]
١١٠- و في رواية اخرى: بالإسناد يرفع إلى سالم بن أبي جعدة، قال: حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة و هو يحدّث، فقام إليه رجل من القوم و قال: يا صاحب رسول اللّه ما هذه النمشة [٥] التي أراها بك؟ فإنّه حدّثني أبي، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّه قال: البرص و الجذام لا يبلي اللّه به مؤمنا، قال: فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض و عيناه تذرفان بالدموع، ثمّ رفع رأسه و قال: دعوة العبد الصالح عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- نفذت فيّ، (قال:) [٦] فعند ذلك قام الناس من حوله [٧] و قصدوه، و قالوا: يا أنس حدّثنا ما كان السبب؟ فقال لهم: الهوا [٨] عن هذا. قالوا له:
لا بدّ لك أن تخبرنا بذلك.
[١] في المصدر: خطي، بالخاء المعجمة.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] إلى هنا انتهى الحديث، و قوله: «العوني إلى آخره بيت من قصيدة قالها العوني في مدح أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هو مذكور في المناقب».
[٤] مناقب ابن شهر اشوب: ٢/ ٣٣٧ و عنه البحار: ٣٩/ ١٤٣ ح ٩ و البرهان: ٢/ ٤٥٧ ح ١٤.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: الشيمة، و النمشة: نقط بيض أو سود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حواليه.
[٨] في البحار: انتهوا.