مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣١ - الثامن عشر حديثه
٧٥- و روي هذا الحديث بالإسناد عن الحسين- (عليه السلام)- [١]، عن جدّه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: بينما أنا ذات يوم في المسجد [٢] إذ دخل علينا رجل طويل كأنّه النخلة، فلمّا قلع رجله من الاخرى [٣] [تفرقعا] [٤]، فعند ذلك قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أما إنّ هذا [٥] ليس من ولد آدم. قالوا: يا رسول اللّه و هل يكون أحد من غير ولد آدم؟! قال: نعم، هذا أحدهم. فدنا الرجل فسلّم على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: (و عليك السلام) [٦] من تكون (و من أنت) [٧]؟ قال:
أنا الهام بن الهيم بن لا قيس بن إبليس. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: بينك و بين إبليس أبوان؟ قال: نعم يا رسول اللّه. قال: و كم تعدّ من السنين [٨]؟ قال:
لمّا قتل قابيل هابيل كنت غلاما بين الأعوام [٩] أفهم الكلام، و أدور الآجام، و آمر بقطيعة الأرحام.
قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بئس السيرة [التي] [١٠] تذكر إن بقيت عليها [١١].
قال: كلّا يا رسول اللّه إنّي لمؤمن تائب. قال: و على يد من تبت و جرى إيمانك؟
قال: على يد نوح، و (قد) [١٢] عاتبته على ما كان من دعائه على قومه. قال:
[١] في البحار: الحسن- (عليه السلام)-.
[٢] في البحار: «جالس» بدل «في المسجد».
[٣] في البحار: عن الاخرى.
[٤] من البحار.
[٥] في البحار: أمّا هذا.
[٦] ليس في البحار.
[٧] ليس في البحار.
[٨] كذا في البحار، و في الأصل: النبيّين.
[٩] في البحار: الغلمان.
[١٠] ليس في البحار.
[١١] كذا في البحار، و في الأصل: عليه.
[١٢] ليس في البحار.