مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٩ - الثامن و الثلاثون و مائة الهديّة التي هبط بها جبرئيل من فاكهة الجنّة و أكلها النبيّ و الوصيّ
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ليلة اسري بي إلي السماء أخذ جبرئيل بيدي، فأدخلني الجنّة، و أجلسني على درنوك من درانيك الجنّة، فناولني سفرجلة، فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء كأنّ أشفار عينيها مقاديم النسور، فقالت:
السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا محمد.
فقلت: من أنت يرحمك (اللّه) [١]؟ قالت: أنا الرضية المرضيّة، خلقني الجبّار من ثلاثة أنواع، أسفلي من المسك، و أعلاي من الكافور، و وسطي من العنبر، و عجنت بماء الحيوان، قال الجليل: كوني، فكنت، خلقت لابن عمّك و وصيّك و وزيرك عليّ بن أبي طالب- (عليه الصلاة و السلام)-. [٢]
و رواه أيضا ابن بابويه في عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: بإسناده عن داود بن سليمان الفراء، عن الرضا- (عليه السلام)- نحو رواية موفّق بن أحمد. [٣]
الثامن و الثلاثون و مائة الهديّة التي هبط بها جبرئيل من فاكهة الجنّة و أكلها النبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٢٤٦- الشيخ في المجالس: بإسناده في حديث المناشدة فيما احتجّ به عليهم، قال لهم- (عليه السلام)-: إنّي احبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم، فإن يكن حقّا
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق: ١٥٤ ح ١٢. عنه البحار: ٤٠/ ٤ ح ٨ و ج ٨/ ١٨٩ ح ١٦٢ و ج ١٨/ ٣٣٢ ح ٣٥.
و رواه الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي في مناقب الإمام أمير المؤمنين: ١/ ٣٤٤ ح ٢٧١ بسنده عن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى الدامغاني بالريّ قال: حدّثنا يحيى بن معين، عن جرير.
[٣] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٦ ح ٧ و عنه البحار: ٣٩/ ٢٢٩ ح ٤ و ج ٦٦/ ١٧٨ ح ٤١ بالأسانيد الثلاثة. و عن كشف الغمّة: ١/ ١٣٨ نقلا عن ربيع الأبرار عن علي- (عليه السلام)- و صحيفة الرضا- (عليه السلام)-: ٩٦ ح ٣٠.