مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - السابع و الثلاثون و مائة السفرجلة التي انشقّت عن حوريّة له
السّلام عليك يا محمد.
قلت: من أنت؟ قالت: أنا الرضية المرضيّة، خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف، أسفلي [من] [١] مسك، و وسطي [من] [٢] كافور، و أعلاي من عنبر، عجنني من ماء الحيوان، ثمّ قال لي الجبّار: كوني، فكنت، خلقني لأخيك و ابن عمّك على بن أبي طالب- (رضي الله عنه)-.
و رواه الزمخشري [٣] فى كتاب ربيع الأبرار. [٤]
٢٤٥- و روى ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد ابن حمدان المكتّب، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن الصفّار، قال:
حدّثنا محمد بن عيسى الدامغاني، قال: حدّثنا يحيى بن المغيرة [٥]، قال:
حدّثنا جرير [٦]، عن الأعمش، عن عطيّة [٧]، عن أبي سعيد الخدري، قال:
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] هو أبو القاسم محمد بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري، ولد سنة: ٤٦٧ في زمخشر، و مات سنة: ٥٣٨، و نشأ على الاعتزال، و كتب كتبه انتصارا لمذهبه، و ألّف كتابه «ربيع الأبرار» بعد أن صنّف كتابه الكشّاف.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٢١٠ و عنه القندوزي في ينابيع المودّة: ١٣٦.
و رواه الطبري في نوادر المعجزات: ٧٥ ح ٤٠ بإسناد آخر عن الرضا- (عليه السلام)-.
و أورده الزمخشري في ربيع الأبرار: ١/ ٢٨٦، و عنه ابن أبي الحديد فى شرح نهج البلاغة: ٩/ ٢٨٠.
[٥] هو يحيى بن المغيرة بن إسماعيل بن أيّوب المخزومي، المتوفّى سنة: ٢٥٣. «تهذيب التهذيب».
[٦] هو جرير بن عبد الحميد، الراوي عن الأعمش.
[٧] هو عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن، روى عن أبي سعيد الخدري، و روى عنه الأعمش، و مات سنة: ١١١، و كتب الحجّاج إلى محمد بن القاسم أن يعرض على عطيّة سبّ علي- (عليه السلام)- فإن أبى فيضربه أربعمائة سوط، و يحلق لحيته، فأمضى حكم الحجّاج لإبائه من ذلك، و كان يقدّم عليّا- (عليه السلام)- على الكلّ، و كان شيعيّا. «تهذيب التهذيب».