مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٠ - التاسع و الثلاثون و مائة الاترجّة التي اتحف بها من الجنّة يوم قلع باب خيبر
فاقبلوه، و إن يكن باطلا فانكروه، و ذكر- (عليه السلام)- لهم مناقبه الشريفة المختصّ بها دونهم، و هم يقولون بتصديقه فيما يقول، و قال في الحديث: فهل فيكم أحد أطعمه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من فاكهة الجنّة لمّا هبط جبرئيل- (عليه السلام)- و قال: لا ينبغي أن يأكله في الدنيا إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ غيري؟ قالوا: لا. [١]
التاسع و الثلاثون و مائة الاترجّة التي اتحف بها من الجنّة يوم قلع باب خيبر
٢٤٧- السيّد المرتضى في عيون المعجزات هذا: قال: حدّثنا أحمد [٢]، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه الصادق، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال:
أعطى اللّه تعالى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- حياة طيّبة بكرامات و أدلّة و براهين و معجزات، و قوّة إيمانه، و يقين علمه و عمله، و فضّله [اللّه] [٣] على جميع خلقه بعد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.
و لمّا أنفذه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- لفتح خيبر قلع بابه بيمينه، و قذف به أربعين ذراعا، ثمّ دخل الخندق و حمل الباب على رأسه حتى عبر جيوش المسلمين عليه، فأتحف اللّه تعالى [يومئذ] [٤] عليّا باترجّة من اترجّ الجنّة في وسط الاترجّة [٥]
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ١٦٥، عنه البحار: ٨/ ٣٥٥ «ط الحجر».
و قد تقدّم في معجزة: ٦ ح ٥٣.
و للحديث تخريجات لا تعدّ و لا تحصى، استخرجنا بعضها هناك، و انظر الغدير: ١/ ١٦٩.
[٢] في المصدر: حمّاد، و هو إمّا حمّاد بن عيسى و إمّا حمّاد بن عثمان.
[٣] من نوادر المعجزات.
[٤] من المصدر.
[٥] الاترجّ- بضم الهمزة و سكون المثناة و ضم الراء و تشديد الجيم- و الاترجة- بزيادة الهاء- و قد تخفّف الجيم، و الترنجة و الترنج بحذف الهمزة فيهما و زيادة النون قبل الجيم من نوع المركبات معروف و حامضه مسكّن غلمة النساء أي شهوتهنّ و يجلو اللون و الكلف الحاصل من البلغم، و من خواصّه أنّ الجنّ لا تدخل بيتا فيه اترجة. «تاج العروس».