مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨١ - الثاني و الثمانون كلام البقرة باسمه
و الجواد السابق.
قال: فعند ذلك قام الناس بأجمعهم: و قالوا: الحمد للّه الذي فضّلك على كثير من خلقه، ثمّ تلا هذه الآية: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [١]. [٢]
الثاني و الثمانون كلام البقرة باسمه- (عليه السلام)-
١٧٧- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن موسى، (عن الحسن ابن موسى الخشّاب، عن علي بن حسّان) [٣]، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- الجمل و الذئب و البقرة، و ذكر كلام الجمل و الذئب- إلى أن قال- و أمّا البقرة فإنّها آمنت بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [٤] و دلّت عليه و كانت في نخل أبي [٥] سالم [فقال: يا آل ذريح] [٦] عمل نجيح، صائح [٧] يصيح، بلسان عربيّ فصيح بأن لا إله
[١] آل عمران: ١٧٣- ١٧٤.
[٢] الفضائل لشاذان: ١٧٠- ١٧٢ و الروضة له: ٤٠- ٤١ و عنهما البحار: ٤١/ ٢٣٢ ح ٥ و عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ٦٥- ٦٧ عن الأربعين لمحمد بن مسلم ابن أبي الفوارس باختلاف.
[٣] ليس في البصائر و البحار.
[٤] في الاختصاص: آذنت النبي، و في مختصر بصائر الدرجات: إذ تنبي النبي.
[٥] في الاختصاص: لبني، و في مختصر بصائر الدرجات: في محلّة بني سالم من الأنصار.
[٦] من البصائر و الاختصاص و مختصر بصائر الدرجات و البحار، و في بعضها: «فقال» بدل «فقالت»، و في البصائر و البحار: «تعمل على» بدل «عمل».
[٧] في نسخة من البصائر: صالح.