مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٨ - السابع و الخمسون إحياء ميّت
ابن حمّون وصيّ عيسى بن مريم روح القدس، كيف حالك؟ قال: بخير رحمك اللّه، أنا منتظر روح اللّه ينزل، و لا أعلم أحدا أعظم في اللّه بلاء، و لا أحسن غدا ثوابا، [و لا أرفع مكانا] [١] منك، اصبر [يا أخي] [٢] على [٣] ما أنت فيه حتى تلقى الحبيب غدا فقد رأيت أصحابك [يعني الأوصياء] [٤] بالأمس [لقوا] [٥] ما لقوا من بني إسرائيل نشروا بالمناشير و حملوهم على الخشب- إلى آخر كلامه-. [٦]
السابع و الخمسون إحياء ميّت
١٥٠- محمد بن العبّاس: عن محمد بن سهل العطّار، قال: حدّثنا أحمد ابن عمرو [٧] الدهقان، عن محمد بن كثير الكوفي، عن محمد بن السائب [٨]، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: جاء قوم إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا:
يا محمد إنّ عيسى بن مريم- (عليه السلام)- كان يحيي الموتى؟ فأحي لنا الموتى، فقال لهم: من تريدون؟ قالوا: (نريد) [٩] فلانا و إنّه قريب عهد بموت، فدعى عليّ ابن أبي طالب فأصغى إليه بشيء لا نعرفه، ثمّ قال [له] [١٠]: انطلق معهم إلى الميّت فادعه باسمه و اسم أبيه.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: يا علي.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] المناقب لابن شهر اشوب: ٢/ ٢٤٦، و عنه البحار: ٣٩/ ١٣٤ ح ٧ و عن بصائر الدرجات: ٢٨٠ ح ١٦.
و أخرج قطعة منه في إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٩ ح ١١٧ عن البصائر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: عمر.
[٨] هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو الكلبي أبو النضر الكوفي النسّابة، روى عن أبي صالح، توفّي سنة ١٤٦. «تهذيب التهذيب».
[٩] ليس في المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.