مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٩ - الثلاثون و مائتان السحابتان اللتان ركب
إلى كافّة الناس، و عليه [١] أن يدعوهم و يهدي المؤمنين منهم إلى صراط مستقيم، اشكر ما أوليتك من نعمة، و أوزعتك [٢] من منّة، و اكتم عن غير أهله تسعد، فإنّ للّه سبحانه ألطافا خفيّة في [٣] خلقه لا يعلمها إلّا هو أو من ارتضى من رسول. [٤]
الثلاثون و مائتان السحابتان اللتان ركب- (عليه السلام)- إحداهما و أركب غيره الاخرى، و ما في ذلك من المعجزات
٣٥١- روى بعض علمائنا الإماميّة في كتاب له سمّاه منهج التحقيق إلى سواء الطريق: عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال: كنّا جلوسا مع أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب] [٥]- (عليه السلام)- بمنزله لمّا بويع عمر بن الخطّاب، (قال): [٦] كنت أنا و الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- و محمد بن الحنفيّة و محمد بن أبي بكر و عمّار بن ياسر و المقداد بن الأسود الكندي- (رضي الله عنهم)- قال له ابنه الحسن- (عليه السلام)-: يا أمير المؤمنين إنّ سليمان [بن داود] [٧]- (عليهما السلام)- سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه ذلك، فهل ملكت ما [٨] ملك سليمان بن داود؟
[١] كذا في المصدر و النوادر، و في الأصل: و عليهم، و هو مصحّف.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و أودعتك.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: من.
[٤] عيون المعجزات: ٣٥- ٣٧.
و رواه في نوادر المعجزات: ٤٤- ٤٧ بسنده عن محمد بن دخيرة، عن أبي جعفر ميثم التمّار- (رضوان الله عليه)- باختلاف يسير. و الحديث طويل، و المصنّف قد ترك ذيله لجعله في المصدر:
حديثين، و نقله بطوله في النوادر.
[٥] من المحتضر.
[٦] ليس في المحتضر.
[٧] من المحتضر و البحار.
[٨] كذا في المحتضر، و في الأصل و البحار: ممّا.