مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٦ - السابع و التسعون و مائة أخذه
فقالوا: إنّ من طاف ملكوت السماوات و الجنان في ليلة، و رجع كيف يحتاج إلى أن يهرب و يدخل الغار، و يأتي [إلى] [١] المدينة من مكّة في أحد عشر يوما؟
[قال] [٢] و إنّما هو من اللّه تعالى إذا شاء أراكم القدرة لتعرفوا صدق أنبياء اللّه و أوصيائهم و إذا شاء امتحنكم بما تكرهون لينظر كيف تعملون، و ليظهر حجته عليكم. [٣]
السابع و التسعون و مائة أخذه- (عليه السلام)- من شعر لحية معاوية و سقوطه عن سريره من مسافة بعيدة
٣١٢- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روت الشيعة من طرق شتّى، أنّ قوما اجتمعوا على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قالوا: قد أعطاك اللّه تعالى هذه القدرة الباهرة و أنت تستنهض الناس إلى [٤] قتال معاوية؟!
فقال: إنّ اللّه تعالى تعبّدهم بمجاهدة الكفّار و المنافقين [و الناكثين] [٥] و القاسطين و المارقين، فو اللّه لو شئت لمددت يدي هذه القصيرة في أرضكم هذه الطويلة و ضربت بها صدر معاوية بالشام، و أخذت بها من شاربه- أو قال: من لحيته- فمدّ يده- (عليه السلام)- و ردّها فإذا فيها [٦] شعرات كثيرة، فقاموا و تعجّبوا من ذلك.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ- (عليه السلام)-: ١٦٥- ١٦٨ ح ٨٢ و عنه البحار: ٤٢/ ٢٩ ح ٨، و قطعة منه في إثبات الهداة: ٢/ ٤٨١ ح ٢٨٧.
[٤] في النوادر: على.
[٥] من النوادر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: هي.